Blog

لا تخشَ شيئاً

هل يفترض بالغرافيك ديزاينر أن يتقن الرسم؟
هل يفترض بالغرافيك ديزاينر أن يتعلم برنامجاً معيناً؟
أيستوجب على الغرافيك ديزاينر أن يتقن الخط العربي؟
أمن المفروض أن يتعلم الغرافيك ديزاينر طرق التسعير والمحاسبة والفوترة؟
بعض من أسئلة عديدة يسألها الكثير من المبتدئين، وحتى غير المبتدئين أحياناً
يبدو أن المفهوم قد اختلط عند البعض… كلهم يريدون اجتياز الطريق السهل

Read More

هيك بدو الزبون

يشتكي كثير من (المصممين) من تصرفات العملاء وتعليقاتهم وطلباتهم. ويشتكي الكثيرون أيضاً من النقد سواء للعمل أو للتسعيرة. بعض العاملين في وكالات الإعلان يشتكون من فريق خدمة العملاء، أو من طاقم المحاسبة أو حتى من عملاء التنظيف، المهم لازم (المصمم) يشتكي من شيء.
قرأت في الأيام الأخيرة الكثير من (البوستات) على (فيس بوك) لمصممين يبررون نتائج العمل السيئة بأن هذا هو طلب العميل، أو العميل عاوز كده أو كما يقول المثل الشهير: أربط الحمار مطرح ما يقللك صاحبه. هنالك بعض الصحة في هذا التبرير لكن….

Read More

رأي المتلقي العربي في إعلان بيبسي

 

بعد ردات المفعل المتفاوتة والهجوم على الشركة العالمية #بيبسي واتهامها بمختلف الاتهامات، قامت الشركة بسحب الإعلان والاعتذار عن فحواه.

الإعلان الذي عده الكثيرون استغلالاً تجارياً غير ملائم للحركات السلمية الاحتجاجية حول العالم شهد العديد من الانتقادات النقد اللاذع والسخرية.

ضمن تغييب وبٌعد للرأي العربي، كان للغرب تأثير فعال وواضح في مواجهة هذا لاإعلان. رغم أن الإعلان وبحالة شبه نادرة أظهر فتاة متحجبة، وتقوم الفتاة المتحجبة – حسب تعبير البعض – بمعانقة أحد المتظاهرين، ماعده البعض أمراً مستهجناً.

رغم تبريرات بيبسي عن فحوى الإعلان، وأنها ما أرادت إلا نشر رسالة سلام للعالم أجمع، إلا أنها في النهاية اضطرت إلى سحبه، ولا زال العديدون يتناقشون ويبدون ردات فعل متفاوتة بخصوصه.

رد الشركة بسحب الإعلان والاعتذار كان سريعاً، لكن هل كان بالسرعة الكافية التي ستقي بيبسي ضراوة الموقف الذي ستستغله الشركات المنافسة؟ تبذل الشركة جهوداً حثيثة لمسح الإعلان وسحبه من كافة المواقع والشبكات الاجتماعية، لكن هل ستتمكن من مسح تأثيره؟

كمتلق عربي، ما رأيك بهذا الإعلان؟ وهل برأيك سنشهد يوماً يكون رد الفعل العربي فيه ذو تأثير قوي مشابه؟ وهل تتوقع أن تقوم الشركات المنافسة مثل #كوكاكولا باستغلال هذه الفرصة؟ وهل ياترى سحب هذا الإعلان سيلغيه من ذاكرة التاريخ، ولن يتذكره الناس بعد سنوات عديدة عند ورود مواقف تستدعي ذلك؟#pepsi

Image courtesy: www.lbc.co.uk

لم لا؟

بعض الأمور لا يتعلمها الإنسان، لكن يجيدها البعض بالسليقة، حيث أنها مذكورة في كتيب التشغيل المرفق مع الإنسان، تحت بند (المزايا والمواصفات).

 من الصعب تعلّم هذه الأشياء، ولا يكتسبها إلا الرجل الرشيد.

هذه اللفتات الصغيرة البسيطة تحدث فرقاً، وأحياناً كلّ الفرق!

لم لا نحاول الاهتمام بهذه الصغائر، خاصة أنها لن تكلفنا الكثير لكنها ستنقلنا من فئة إلى فئة أرقى. هذه اللفتات فردية في الغالب، على كل فرد القيام بها لوحده، لكن قيام البعض بها دون الآخرين غير كاف، فلنتناصح ونساعد بعضنا الآخر على تحقيقها.

إليكم بعض الأمثلة  (على سبيل المثال لا الحصر):

– لم لا نتعلم انتظار راكبي المصعد حتى يخرجو قبل أن نتدافع للدخول؟

– لم لا نظهر احتراماً لمن جاء ينتظر المصعد قبلنا وننتظره حتى يدخل؟

– لم لا نطفى أنوار السيارة عند وقوفنا باتجاه معاكس حتى لا نزعج السائقين؟

– لم لا نقوم بالابتسام عند التقاء النظرات مع الآخرين في الأماكن العامة؟

– لم لا نغلق أبواب مداخل عماراتنا بعد خروجنا أو دخولنا للحفاظ على برودة الأماكن المكيفة؟

– لم لا ندع الحمامات العامة تعكس تحضّرنا ورقينا عند خروجنا منها بعد استعمالنا؟

– لم لا نضع القمامة في الأماكن المخصصة لها؟

– لم لا نسلم بودّ على العامل الذي ينظف عمارتنا؟

– لم لا نعطي الشخص الذي أمامنا في الطابور بعض الخصوصية ونعفيه من التنفس في رقبته؟

– لم لا نحرص على عدم وضع عربات التسوق في منتصف الممر لنتيح للغير مجالاً للمرور؟

– لم لا نحترم أوقات الغير عند الانتظار في الطابور ولدى فتح طابور انتظار جديد فنترك المجال للذهاب إلى الطابور الجديد لمن كانوا في الانتظار قبلنا؟

– لم لا نحرص على تزكية من نقوم بنشر ما يعجبنا من أعمالهم على شبكات التواصل الاجتماعيبدل إزالة أسمائهم؟

– لم لا تقوم بإبداء رأينا في ما يقوم به البعض دون السب والشتم والسخرية؟

– لم لا تكون خطبة الجمعة عن الحضور إلى الصلاة بثياب لائقة ونظيفة دون رائحة فم أو رائحة تعرق، ودون تخطي الرقاب ؟

– لم لا نتعلم ترك أحذيتنا عند أبواب المساجد بشكل لائق؟

– لم لا نتعلم أن لا ندوس على أحذية الغير بعدما نرتدي أحذيتنا لدى خروجنا من المساجد؟

تطول القائمة طبعاً، لكنها أشياء بسيطة وسهلة التنفيذ. وكما ذكرت، هي تصرفات فردية لكن قيام فرد واحد فقط بها لا يكفي، على المجتمعات الالتزام بها لتعكس رقيها وتحضرها الإنساني والأخلاقي، وما تتطور وتترقى الأمم إلا بنشر الاحترام والأخلاق.

Limala

تعريب الإعلانات

يسألني الكثيرون عن طبيعة عملي، وغالباً ما تكون إجابتي هي: مصمم إعلانات. لكن في الحقيقة أنا متخصص في التعريب – تعريب الإعلانات، سأحاول شرح معنى ذلك.

تتجاوز عملية التعريب مجرد الترجمة إلى اللغة العربية. فالتعريب هو مجموعة مترابطة من الإجراءات تتضمن عوامل كثيرة تؤخذ بالحسبان لضمان استحسان الجمهور المستهدف. وعلى القائم بالتعريب أن يكون على دراية بالخصوصية الثقافية المحلية، وفروق اللهجات، وأن يدرك أهمية الإرث التراثي في المجتمع العربي، بالإضافة إلى التأثير النفسي للبيئة والارتباط الوثيق بالأرض.

إجراءات واعتبارات مختلفة، وتحديات ثقافية وتقنية تجعل من عملية التعريب مهمة لا يقوى على إنجازها إلّا نخبة قليلة.

على المعرّب أن يكون موهوباً وذو خبرة ودراية بقواعد اللغة العربية كأساس يعتمد عليه في تخصصه، فعليه أن يقوم بتطويع النصوص الإعلانية وإنتاج أساليب خطابية مختلفة تتغير باختلاف الغرض المطلوب منها، سواء أكان للمواد المطبوعة أو العروض التقديمية أو الإعلانات المرئية والإذاعية المسموعة. كما يتوجب عليه إجراء جلسات عصف ذهني ابداعية لاختيار أسماء المنشآت أو المنتجات. كما أن بإمكانه تقديم الدعم والإرشاد والاستشارة الابداعية، أو حتى مراجعة النصوص العربية وتدقيقها وتنقيحها لتلائم ثقافتنا العربية، ولتنال استحسان الجمهور المستهدف.

إضافة لما سبق، على المعرّب أن يلم بأساسيات التصميم الإعلاني ونظريات الألوان والتصميم والتكوين، فمن أساسيات عمل المعرب هي تحويل ما قد تم إنتاجه من إبداعات إعلانية من اللغة التي أنجزت بها إلى اللغة العربية، ويتطلب ذلك دراية في التعامل مع المنتجات الإعلامية سواء أكانت حملات متكاملة أو مستلزمات أخرى كالهويات البصرية والشعارات والبروشورات وغير ذلك. كما يتوجب على المعرّب أن يكون على اطلاع جيد على تقنيات الطباعة.

باختصار، على معرب الإعلانات أن يكون كاتب نصوص إعلانية ومترجماً ومصمماً إعلانياً، وفي بعض الحالات ملماً بقواعد الخط العربي. وبهذا يضمن لنفسه تسمية معرب إعلانات محترف من الطراز الأول!

صناعة الإعلان

أضحت صناعة الإعلان و التسويق من أساسيات العمل الناجح، وبات من الصعب لأي منتج يطلب النجاح أن يصل للمستهلك المناسب بالطريقة المناسبة دون الاستعانة بحملات تسويقية ذكية.

ونظراً لحداثة هذه الصناعة في عالمنا العربي، كان دخولها واستخدامها اقتباس من عالم الإعلان الغربي، فظهرت للجمهور أفكار دخيلة على مجتمعاتنا العربية. وأدّت (عربنة) هذه الأفكار إلى العديد من الإرباكات، ومن هنا كانت الحاجة إلى معلن عربي، يفكر بالعربي بالمنطق العربي محافظاً على الهوية العربية ضمن التقاليد و الأخلاق و نمط التفكير السائد، بطابع عصري حديث يواكب التطور والحداثة، ويتوافق مع عقلية الجمهور المتفتحة و المتعطشة لكل ما هو جديد ومبتكر.

لهذا الغرض، أقول دائماً أن علينا أن نغرس بذرة إعلانية عربية الهوية، تأخذ المنتج العربي إلى العالمية، بما يناسب مجتمعه ووسطه ليبرز إلى المستهلك العربي أو الغربي بالشكل الأمثل و بأسلوب مميز يحافظ على أصالته.

 مع الأخذ بعين الاعتبار الالتزام الأخلاق والتقاليد الأصيلة، والاستثمار في الفن العربي والاسلامي العريق الذي قدّم ولايزال يقدّم إبداعات خلّاقة على الأصعدة المتعددة.

 

على الشباب العربي المبدع اليوم أن يفكّر بالعربي باتجاه العالمية، ليري العالم إبداعاته الخلّاقة التي تتسم بطابع عربي أصيل. أن يستلهم من المنتج العربي ما يلزمه للوصول إلى المستهلك ضمن إطار العقلية العربية ونمط التفكير الشرقي.

 

لا تزال صناعة الإعلان جديدة على عالمنا ومجتمعاتنا العربية، وبدل الاقتباس وتقليد ما قام به الغرب، وبدل اجترار أفكار تسويقية لا تناسب بيئاتنا، كان لابدّ من مبدعين عرب، شباب هم أبناء هذه البيئة يفكرون كما يفكّر المستهلك، شباب مهمّتهم التعبير، هاجسهم الإبداع، يرون الأمور من منظار مختلف، من زوايا أخرى، قادرون على التكلم بلغة الإعلان ليصلوا بأفكارهم الخلّاقة إلى المستهلك بكافة شرائحه، هدفهم النهوض بصناعة الإعلان العربية.

الترجمة والتعريب

بداية أذكر كافة العاملين الأخوة العرب العاملين في مجال الدعاية والإعلان في منطقة الشرق الأوسط: تذكروا أنكم في بلد عربي!

جرت العادة في هذه المنطقة ( دول الخليج بشكل عام) أن كافة الحملات الإعلانية ومنتجات ومستلزمات الإعلان تبدأ وتنتج باللغة الإنكليزية، ثم يتم بعد ذلك (تعريبها) وهنا ترى العجائب…

خلال السنوات التي عشتها في هذه البلاد، رأيت كماً هائلاً من الإجرام في حق اللغة العربية، على الأغلب عند الوصول إلى مرحلة (التعريب) حيث يتولى هذه المهمة أفراد غير ملمّين أو غير متمكنين من اللغة العربية، هذا إذا لم يقم أحد المتعلمين (من غير الناطقين بالضاد) بالترجمة، وهذه مصيبة، لكن الأسوأ أن تصدر مثل هذه الأغلاط من الأخوة العرب.

أحد الأمور التي رأيت فيها إصراراً من المترجمين أو العاملين في مجال الإعلان هي الإفراط في استخدام (ال التعريف)، فمثلاً اليوم في أحد المتاجر وُضعت لوحة تقول Self service aria وتحتها كتبت عبارة (الخدمة الذاتية)، الشخص الذي وضعها قام بترجمة حرفية، لم يأخذ بعين الاعتبار أنه في بلد عربي، و أن العبارة العربية وضعت في الأساس ليقرأها العرب، ولا أرى ضرورة هنا لاستخدام (ال التعريف)، ويتكرر الأمر في العديد من الأماكن الأخرى فترى مثلاً الصراف الآلي، الخدمات التقنية، الرحلات الجوية، العروض المغرية، الباب الآلي…. إلخ

أرى هنا أن استخدام (ال التعريف) يحدد المجال ويحصره بالعبارة المترجمة، فنثلا بدل قولنا: صراف آلي، فإن عبارة الصراف الآلي تحدد أن هذا هو الصراف الآلي ولا شيء غيره. وكأن هذا الصراف الآلي المذكور هو الصراف الوحيد.
فلنقتصد في استخدام (ال التعريف) ولنستخدمها بكفاءة قدر الإمكان.