كيف توصل البراند (العلامة) للجمهور الصحيح؟

مثل طبخة المقلوبة: اذا ما رتبت المكونات بشكل مدروس
وحسبت حساب شكلها بس تتقدم، يوم تقلبها حيطلع عندك خبيصة 😅

الأعمدة الأربعة:
الأساس الذي لا يهتز (إلا إذا كنت تقلد المنافسين!)

هذه الأعمدة هي جوهر البراند (علامتك)، وإهمال واحدة منها يجعلك تبدو كشركة “فيسبوك” قبل أن تصبح “ميتا” — محيرة وغير مفهومة

• الجمهور المستهدف:
اعرف عملاءك أفضل من معرفتهم لأنفسهم. مثال: “ستاربكس” تستهدف عشاق القهوة الذين يدفعون 5 دولارات لكوب يمكنهم صنعه في المنزل!

• المنتج (أو الخدمة):
يجب أن يحل مشكلة حقيقية، لا أن يكون مجرد “فكرة عبقرية” تنتهي في سلة المهملات.

بيقول إيلون ماسك: “المنتجات العظيمة تبيع نفسها… أما السيئة فتحتاج إلى تسويق بمليارات!”

• شخصية العلامة:
اجعل البراند الخاص بك شخصاً — مرحاً أم جاداً؟
“ريان إير — خطوط الطبران” شخصيتها ساخرة ووقحة، تخبرك مباشرة: “نحن رخيصون، فلا تتوقع فخامة!”

• قصة العلامة:
خلي قصتك تبكي الناس أو ممكن اتضحكهم.
“باتاغونيا” تقول: نحن نحمي الكوكب، فاشترِ ملابسنا وأنقذ العالم… بتحس في سخرية، صح؟

المفاصل الأربعة:
الروابط التي تحول الأعمدة إلى مبنى (لا جسر معلق ينهار عند أول ريح!)

هذه المفاصل تربط كل شيء، وإلا ستصبح علامتك مثل “نوكيا” — عظيمة يوماً، منسية اليوم.

• التموضع:
اجعل علامتك تبرز كـ”آبل” التي تقول: نحن للإبداعيين، لا للجميع. لو كنت “سامسونغ”، قل: نحن ننسخ من الكل وبسعر أرخص!

• التواصل:
احكي قصتك عبر القنوات، كـ”نايكي” مع “Just Do It” — بسيطة، لكنها تجعلك تشعر بأنك بطل أولمبي وأنت جالس على كنبة بالصالون.

• العاطفة:
اربط عاطفياً، كـ”كوكا كولا” تبيع السعادة (على أساس) وليس المشروب. 
والناس ماشية مع: افتح تفرح

• تنفيذ الاستراتيجية:
طبقها يومياً، وإلا ستكون مثل الوعود الانتخابية — كلام في الهواء. مثال: “تيسلا” تنفذ رؤيتها الكهربائية رغم كل اللي عاملينها مسخرة.

لمعرفة الفرق بين براند وبراندينغ اضغط هنا

لماذا يهم هذا الإطار في 2025؟

في عصر الذكاء الاصطناعي وتريندات تيك توك،
إهمال هذه يجعل علامتك “ديناصوراً رقمياً”. ابدأ ببحث الجمهور، وأعد صياغة قصتك.

الخلاصة:

⁨ الأعمدة الأربعة: الفئة المستهدفة والمنتج (أو الخدمة) شخصية البراند وقصة البراند

المفاصل الأربعة هي: التموضع والتواصل والعاطفة وتطبيق الاستراتيجية

– نربط المنتج مع الفئة المستهدفة عن طريق التموضع المناسب للبراند في السوق المستهدفة

– نحكي قصة البراند عن طريق إنشاد قنوات تواصل بين البراند والفئة المستهدفة

– نخلق ارتباط عاطفي بين شخصية البراند (اللي حددناها مسبقا في تمرين منفصل) عن طريق القصة التي نرويها

وضمن كل هذا تكون البراند هي مركز كل ما نفعله.

إذا تحب تعرف أكثر عن البراند والبراندينغ، حتلاقي على قناتي مجموعة من الفيديوهات المهمة

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *