Posts Tagged

apple

لا تخشَ شيئاً

هل يفترض بالغرافيك ديزاينر أن يتقن الرسم؟
هل يفترض بالغرافيك ديزاينر أن يتعلم برنامجاً معيناً؟
أيستوجب على الغرافيك ديزاينر أن يتقن الخط العربي؟
أمن المفروض أن يتعلم الغرافيك ديزاينر طرق التسعير والمحاسبة والفوترة؟
بعض من أسئلة عديدة يسألها الكثير من المبتدئين، وحتى غير المبتدئين أحياناً
يبدو أن المفهوم قد اختلط عند البعض… كلهم يريدون اجتياز الطريق السهل
الكل يريد أن يسمع الجواب الذي يفكر به هو. لا أحد يحب الحقيقة، لا أحد يحب سلوك الطريق الصعب. هذه طبيعة الإنسان
ماذا لو قلبنا الأسئلة رأساً على عقب، وشقلبناها وأعدنا صياغتها؟
تخيل لو أن الغرافيك ديزاينر يجيد الرسم! أما كان ليُبدع أكثر؟
تخيل لو تعلم برامج مختلفة، كم باباً جديداً سيُفتح أمامه؟
لا تخف من التحدي. طالما اجتزت الاختبار الأقوى والأصعب، وهو دخول عتبة عالم التصميم الغرافيكي، فلا تخيفنك الأسئلة والعقبات والتحديات
هل يفترض بالغرافيك ديزاينر أن يتقن الرسم؟ لم لا أتعلم وأرى بنفسي؟
أيستوجب على الغرافيك ديزاينر أن يتعلم برامج التحريك؟ لم لا؟ سيوسع ذلك شريحة زبائنه
في عالم الإبداع والابتكار، لنحاول أن لا نقول لا للتحديات، ولنحاول أن لا نتوقف عن تعلم أشياء جديدة

The Art of “Arabizing”

Dubai is a metropolitan city, occupied by people of more than 50 different nationalities and a wide variety of religious and cultural backgrounds. The official language is Arabic, and advertising concepts and campaigns are always published and launched in two languages.

Translating ideas into the Arabic language is not easy, particularly because the advertising business in Dubai is led by non-Arabs. In the process of “Arabizing,” conceptual, cultural, and grammatical mistakes are often made. Examples of those mistakes are seen every day, everywhere around the city – in press ads, brand names, and even on the menus of small food outlets (and sometimes in the bigger food outlets, too). 

Brand names, trademarks, product names, idioms and expressions often turn up as strange or funny words when translated – they may even sound crass or objectionable. With that in mind, Arabizers should have the flexibility to adapt materials to suit the Arabic logic and heritage. 

For people who are involved in the branding business, social occasions, famous figures and idols, and numerical digits are all things that might create confusion or even leave a negative impression when Arabized. Advertisers should be cautious of what they release during the month of Ramadan; some products or offers might not suit the nature of the holy month. Characters such as the tooth fairy do not exist in the Arab culture. Zero in English looks like the number five in Arabic, the number seven in Arabic looks like a “V” in English, and – perhaps surprisingly – many people do not know that Arabic text flows from right to left! 

There’s an old saying in Arabic: Give the bread to the baker even if he eats half of it. In other words, give the job to a person who knows how to perform it best even if it costs you much. I long to witness a day when the Arabic advertising industry reaches the global level it deserves.

This article was originally written for (Brash Brands) blog.

مرئيات مكتوبة

مرئيات مكتوبة. مشروع صور في كلمات يقدم مجموعة من الكلمات العربيةالمستخدمة بشكل يومي يعبر شكلها عن معناها.تطورت اللهجات عبر السنين لبتسيط التواصل الصوتي بين الناس، دون الالتفات إلى كيفية كتابتها.

يحاول هذا المشروع إضافة بعد مرئي إلى اللهجات المكتوبة لجعل بعض هذه الكلمات معبّرة بصرياً.

c93644d58aca444f5e653336155deb7f 382d112b227629c47f01c1bfa1c90e43 29ae17e7c2afa0f0f67b5617be086b76 2b19b40ab49383f18d0752bf23c460e2لمشاهدة المشروع كاملاً يرجى يرجى الاطلاع على صفحة المشروع على بيهانس.

 

كيف توسع آفاقك الابداعية

‫هل أنت ممن أخذوا رقماً وجلسوا ينتظرون دورهم عند مكتب استقبال المدير العام؟‬
‫هل تظن أن المدير سيجعل منك مبدعاً؟ أم أنك تأمل أن يصيبك صيّب من السماء أثناء جلسة تأملك في الحديقة لينتفض عقلك وتصبح أبدع المبدعين؟‬

‫هاك آخر الأخبار: ذلك لن يحدث! ‬

‫إن عملية رفع مستوى الابداع لديك هي مهمة فردية شخصية عليك القيام بها بنفسك، فما من أحد يستطيع تجديد عقليتك الإبداعية غيرك، لا مديرك ولا والدتك ولا حتى قوى ما وراء الطبيعة!‬

لكن كيف ستقوم بهذه المهمة على أكمل وجه؟‬
‫أين يتوجب عليك البحث عن جهاز تسريع فوتونات المخيخ؟ هل عليك أن تبتكر جهاز انتقال آني إلى المستقبل لتتسوق بعض الأفكار الجديدة من متجر العون بالله للأفكار الإبداعية؟‬

‫وكيف ستجد الوقت المناسب والكافي في خضم جدولك الحافل بأعمال مستعجلة وتعديلات الزبائن الخارجة عن المألوف وطلبات مديرك التي استوحاها من أصدقاءه غزاة الفضاء؟‬

‫بعض المصممين يجد في هواياته الغريبة مرتعاً خصباً لأفكاره ومستراحاً لدماغه من صخب العمل. البعض الآخر يستنفذ جهوده لاشغال كافة حواسه في استيعاب كل ما حوله واستخلاص كل جديد فيها، وصدق أو لا تصدق هناك شرذمة من المصممين الشجعان ممن يبتكرون المزيد من العمل لأنفسهم! أشخاص متميزين مثل المصمم ترافيس توم مثلاً الذي ابتكر مشروع البطاقة البريدية الإبداعية‬

‫ستجد البعض يستمتع بتزيين حديقة أزهاره، فهي ملاذه الخاص ليعيد شحن خلايا الدماغ الابداعية، وهنالك هؤلاء اللذين يقومون بعمليات ترتيب الافكار الابداعية خلال فترات انتظار أن تلتقط الاسماك الطعم من صنانيرهم، وبالتأكيد لايخلو الأمر من اللذين اختاروا لأنفسهم هوايات لا تقل غرابة عن هواية جمع بطاريات الساعات الفارغة.‬

يمكنك الإطلاع على أعمال بعض المصممين العالميين لبعض الإلهام، لكن تذكر أن أي من هؤلاء لن يجعل منك مبدعاً أكثر ولن يزيد من قدراتك الإبداعية فهذا واجبك أنت. فإذا رغبت بإطلاق العنان لإبداعاتك ابتكر مشروعاً جديداً أو نادياً خاصاً بك أو حتى اختر هواية جديدة تلاءمك وحاول إيجاد أوقات مناسبة لاكتشاف وتأمل الأشياء التي تصادفك يومياً وتمر بها مرور الكرام. أوكد لك أن هذا قد يتضمن إنشغالك أكثر أو حتى يتطلب إنفاق بعض النقود لكن طاقاتك الإبداعية تستاهل!‬

‫ترجمه مهند المهايني بتصرف، عن مقالة لسارة مورتون – مجلة هاو‬

فكر بشكل غير اعتيادي

تحية إجلال لهؤلاء المجانين
المغردين خارج السرب
المتمردين
مثيري الشغب
هؤلاء الذين لايتفقون مع محيطهم….
هم يرون الأشياء من منظور مختلف، يكرهون القواعد والقوانين. ولايكنون أي احترام للاستقرار.

يمكنك الاقتباس منهم، كما يمكنك تمجيدهم واحترامهم أو حتى ذمهم، لكن ربما ستجد أن من المستحيل تجاهلهم، لأنهم يغيرون الأشياء…

هم الذين يبتكرون…
يتخيلون…
يعالجون…
يستكشفون…
يبدعون…
وهم الملهمون، فهم يدفعون الجنس البشري نحو الأمام.


ربما عليهم أن يتسموا بالجنون!
وإلا فمن ذا الذي يستطيع تأمل ورقة بيضاء ليرى لوحة فنية؟
ومن ذا الذي سيجلس في هدوء ليستمع إلى أغنية لم تكتب ألحانها بعد؟
ومن ذا الذي سيرى مختبراً متحركاً عندما يحدق عبر منظاره إلى كوكب أحمر بعيد؟


قد يدعوهم البعض مجانيناً، لكننا أسميناهم العباقرة.
فهؤلاء الذين وصلت بهم الحماقة إلى حد يجعلهم يرون في أنفسهم القدرة على تغيير العالم، هم فقط الذين ينجحون في ذلك فعلاً.

– مع تحياتي لمبتكري الإعلان الشهير – Think Different