Posts Tagged

ابداع، عربي، بالعربي، تسويق، دعاية، إعلان، creative

لا تخشَ شيئاً

هل يفترض بالغرافيك ديزاينر أن يتقن الرسم؟
هل يفترض بالغرافيك ديزاينر أن يتعلم برنامجاً معيناً؟
أيستوجب على الغرافيك ديزاينر أن يتقن الخط العربي؟
أمن المفروض أن يتعلم الغرافيك ديزاينر طرق التسعير والمحاسبة والفوترة؟
بعض من أسئلة عديدة يسألها الكثير من المبتدئين، وحتى غير المبتدئين أحياناً
يبدو أن المفهوم قد اختلط عند البعض… كلهم يريدون اجتياز الطريق السهل
الكل يريد أن يسمع الجواب الذي يفكر به هو. لا أحد يحب الحقيقة، لا أحد يحب سلوك الطريق الصعب. هذه طبيعة الإنسان
ماذا لو قلبنا الأسئلة رأساً على عقب، وشقلبناها وأعدنا صياغتها؟
تخيل لو أن الغرافيك ديزاينر يجيد الرسم! أما كان ليُبدع أكثر؟
تخيل لو تعلم برامج مختلفة، كم باباً جديداً سيُفتح أمامه؟
لا تخف من التحدي. طالما اجتزت الاختبار الأقوى والأصعب، وهو دخول عتبة عالم التصميم الغرافيكي، فلا تخيفنك الأسئلة والعقبات والتحديات
هل يفترض بالغرافيك ديزاينر أن يتقن الرسم؟ لم لا أتعلم وأرى بنفسي؟
أيستوجب على الغرافيك ديزاينر أن يتعلم برامج التحريك؟ لم لا؟ سيوسع ذلك شريحة زبائنه
في عالم الإبداع والابتكار، لنحاول أن لا نقول لا للتحديات، ولنحاول أن لا نتوقف عن تعلم أشياء جديدة

رأي المتلقي العربي في إعلان بيبسي

 

بعد ردات المفعل المتفاوتة والهجوم على الشركة العالمية #بيبسي واتهامها بمختلف الاتهامات، قامت الشركة بسحب الإعلان والاعتذار عن فحواه.

الإعلان الذي عده الكثيرون استغلالاً تجارياً غير ملائم للحركات السلمية الاحتجاجية حول العالم شهد العديد من الانتقادات النقد اللاذع والسخرية.

ضمن تغييب وبٌعد للرأي العربي، كان للغرب تأثير فعال وواضح في مواجهة هذا لاإعلان. رغم أن الإعلان وبحالة شبه نادرة أظهر فتاة متحجبة، وتقوم الفتاة المتحجبة – حسب تعبير البعض – بمعانقة أحد المتظاهرين، ماعده البعض أمراً مستهجناً.

رغم تبريرات بيبسي عن فحوى الإعلان، وأنها ما أرادت إلا نشر رسالة سلام للعالم أجمع، إلا أنها في النهاية اضطرت إلى سحبه، ولا زال العديدون يتناقشون ويبدون ردات فعل متفاوتة بخصوصه.

رد الشركة بسحب الإعلان والاعتذار كان سريعاً، لكن هل كان بالسرعة الكافية التي ستقي بيبسي ضراوة الموقف الذي ستستغله الشركات المنافسة؟ تبذل الشركة جهوداً حثيثة لمسح الإعلان وسحبه من كافة المواقع والشبكات الاجتماعية، لكن هل ستتمكن من مسح تأثيره؟

كمتلق عربي، ما رأيك بهذا الإعلان؟ وهل برأيك سنشهد يوماً يكون رد الفعل العربي فيه ذو تأثير قوي مشابه؟ وهل تتوقع أن تقوم الشركات المنافسة مثل #كوكاكولا باستغلال هذه الفرصة؟ وهل ياترى سحب هذا الإعلان سيلغيه من ذاكرة التاريخ، ولن يتذكره الناس بعد سنوات عديدة عند ورود مواقف تستدعي ذلك؟#pepsi

Image courtesy: www.lbc.co.uk

لم لا؟

بعض الأمور لا يتعلمها الإنسان، لكن يجيدها البعض بالسليقة، حيث أنها مذكورة في كتيب التشغيل المرفق مع الإنسان، تحت بند (المزايا والمواصفات).

 من الصعب تعلّم هذه الأشياء، ولا يكتسبها إلا الرجل الرشيد.

هذه اللفتات الصغيرة البسيطة تحدث فرقاً، وأحياناً كلّ الفرق!

لم لا نحاول الاهتمام بهذه الصغائر، خاصة أنها لن تكلفنا الكثير لكنها ستنقلنا من فئة إلى فئة أرقى. هذه اللفتات فردية في الغالب، على كل فرد القيام بها لوحده، لكن قيام البعض بها دون الآخرين غير كاف، فلنتناصح ونساعد بعضنا الآخر على تحقيقها.

إليكم بعض الأمثلة  (على سبيل المثال لا الحصر):

– لم لا نتعلم انتظار راكبي المصعد حتى يخرجو قبل أن نتدافع للدخول؟

– لم لا نظهر احتراماً لمن جاء ينتظر المصعد قبلنا وننتظره حتى يدخل؟

– لم لا نطفى أنوار السيارة عند وقوفنا باتجاه معاكس حتى لا نزعج السائقين؟

– لم لا نقوم بالابتسام عند التقاء النظرات مع الآخرين في الأماكن العامة؟

– لم لا نغلق أبواب مداخل عماراتنا بعد خروجنا أو دخولنا للحفاظ على برودة الأماكن المكيفة؟

– لم لا ندع الحمامات العامة تعكس تحضّرنا ورقينا عند خروجنا منها بعد استعمالنا؟

– لم لا نضع القمامة في الأماكن المخصصة لها؟

– لم لا نسلم بودّ على العامل الذي ينظف عمارتنا؟

– لم لا نعطي الشخص الذي أمامنا في الطابور بعض الخصوصية ونعفيه من التنفس في رقبته؟

– لم لا نحرص على عدم وضع عربات التسوق في منتصف الممر لنتيح للغير مجالاً للمرور؟

– لم لا نحترم أوقات الغير عند الانتظار في الطابور ولدى فتح طابور انتظار جديد فنترك المجال للذهاب إلى الطابور الجديد لمن كانوا في الانتظار قبلنا؟

– لم لا نحرص على تزكية من نقوم بنشر ما يعجبنا من أعمالهم على شبكات التواصل الاجتماعيبدل إزالة أسمائهم؟

– لم لا تقوم بإبداء رأينا في ما يقوم به البعض دون السب والشتم والسخرية؟

– لم لا تكون خطبة الجمعة عن الحضور إلى الصلاة بثياب لائقة ونظيفة دون رائحة فم أو رائحة تعرق، ودون تخطي الرقاب ؟

– لم لا نتعلم ترك أحذيتنا عند أبواب المساجد بشكل لائق؟

– لم لا نتعلم أن لا ندوس على أحذية الغير بعدما نرتدي أحذيتنا لدى خروجنا من المساجد؟

تطول القائمة طبعاً، لكنها أشياء بسيطة وسهلة التنفيذ. وكما ذكرت، هي تصرفات فردية لكن قيام فرد واحد فقط بها لا يكفي، على المجتمعات الالتزام بها لتعكس رقيها وتحضرها الإنساني والأخلاقي، وما تتطور وتترقى الأمم إلا بنشر الاحترام والأخلاق.

Limala

صناعة الإعلان

أضحت صناعة الإعلان و التسويق من أساسيات العمل الناجح، وبات من الصعب لأي منتج يطلب النجاح أن يصل للمستهلك المناسب بالطريقة المناسبة دون الاستعانة بحملات تسويقية ذكية.

ونظراً لحداثة هذه الصناعة في عالمنا العربي، كان دخولها واستخدامها اقتباس من عالم الإعلان الغربي، فظهرت للجمهور أفكار دخيلة على مجتمعاتنا العربية. وأدّت (عربنة) هذه الأفكار إلى العديد من الإرباكات، ومن هنا كانت الحاجة إلى معلن عربي، يفكر بالعربي بالمنطق العربي محافظاً على الهوية العربية ضمن التقاليد و الأخلاق و نمط التفكير السائد، بطابع عصري حديث يواكب التطور والحداثة، ويتوافق مع عقلية الجمهور المتفتحة و المتعطشة لكل ما هو جديد ومبتكر.

لهذا الغرض، أقول دائماً أن علينا أن نغرس بذرة إعلانية عربية الهوية، تأخذ المنتج العربي إلى العالمية، بما يناسب مجتمعه ووسطه ليبرز إلى المستهلك العربي أو الغربي بالشكل الأمثل و بأسلوب مميز يحافظ على أصالته.

 مع الأخذ بعين الاعتبار الالتزام الأخلاق والتقاليد الأصيلة، والاستثمار في الفن العربي والاسلامي العريق الذي قدّم ولايزال يقدّم إبداعات خلّاقة على الأصعدة المتعددة.

 

على الشباب العربي المبدع اليوم أن يفكّر بالعربي باتجاه العالمية، ليري العالم إبداعاته الخلّاقة التي تتسم بطابع عربي أصيل. أن يستلهم من المنتج العربي ما يلزمه للوصول إلى المستهلك ضمن إطار العقلية العربية ونمط التفكير الشرقي.

 

لا تزال صناعة الإعلان جديدة على عالمنا ومجتمعاتنا العربية، وبدل الاقتباس وتقليد ما قام به الغرب، وبدل اجترار أفكار تسويقية لا تناسب بيئاتنا، كان لابدّ من مبدعين عرب، شباب هم أبناء هذه البيئة يفكرون كما يفكّر المستهلك، شباب مهمّتهم التعبير، هاجسهم الإبداع، يرون الأمور من منظار مختلف، من زوايا أخرى، قادرون على التكلم بلغة الإعلان ليصلوا بأفكارهم الخلّاقة إلى المستهلك بكافة شرائحه، هدفهم النهوض بصناعة الإعلان العربية.